*__الدرس الخامس_* 📗
*_من سلسلة قصة قارون_*
_لفضيلة العلامة المحدث أبى إسحاق الحوينى_
☘☘☘☘☘
*قال تعالى - وابتغِ فيما ءاتاكَ اللهُ الدارَ الآخرةَ ولا تنسَ* *نصيبكَ مِنَ الدنيا..*
🌴لا تنسى نصيبك من الدنيا فيها ثلاثة أقوال-
وكل الأقوال جميلة ، لكن فى قول منها أجملها و أرجحها .
📚 القول الأول :
١ / لا تنسى نصيبك من الدنيا.... أى أعمل لله لأن الدنيا مزرعة الآخره، فإذا ضيعت دنياك فكيف تُحَصِل الآخره ‼،،
إذن نصيبك فى الآخره ما عملته فى دنياك،
لا تنسى نصيبك من الدنيا هذا المعنى الأول.
أن بقدر نصبك فى الدنيا لله يكون قَسمُكَ فى الآخره،،
فهذا يدل أن الوعظ متصل...
أبتغِ فيما آتاكَ الله الدار الآخرة وأعمل صالحاً وعظ متصل.
📚📚 القول الثانى :
٢ / لا تنسى نصيبك من الدنيا أى.... الكفن.. هذا هو نصيبك الذى تخرج به جمعت وبنيت وزرعت...تركت
🖋 ما الذى أخذته وأنت مُغادر من هذه الدنيا ؟ الكفن... هذا نصيبك ،
كما قال القائل : ( وأنظر لمن مَلك الدنيا بأجمعها هل راح منها بغير القطن والكفن )
هذا نصيبك ما هو حظه الذى أخذه من الدنيا❓ الكفن ،،...
🔔 ولا يفوتنى بهذه المناسبة طالما أنى ذكرت البيت أن أنبًه الجماعة الذين يُغسّلون الموتى، مسألة وضع القطن فى دبر الميت أو فى أذنه أو فى المواضع المفتوحة
❌ هذا بدعة ما يجوز له أن يفعلها❌ما فعلها النبى عليه الصلاة والسلام ولا فعلها أحد من أصحابة ولا أستحبها أحد من علماء المسلمين هذه بدعة فشت فى العوام... فمن يُغسل الميت إياه يضع قطن أو أى شئ طبعاً.. القطن ليس المقصود قطن أو أى شئ مكان القطن هذا بدعة
⭐ فإذن كلمة لا تنسى نصيبك من الدنيا على القول الثانى.. "الكفن" لأنه ما يخرج إلا به .
📚📚 القول الثالث :
٣ / وهو أرجح الأقوال لا تنسى نصيبك من الدنيا أى تمتع بالحلال... لماذا قلنا أنه أرجح الأقوال برغم أن القولين السابقين لا ينفيهما اللفظ بل اللفظ يَحتَملها والأدلة العامه تؤيدها ؟
🔷 أرجح الأقوال لسببين :
أ - أنهم يتكلموا معه على فتنة المال وهذا رجل نهوم جداً للمال فلو أنهم قالوا له : دع مالك كله لم يُحسِنوا وعظه، إذ أنك إذا رأيت الرجل غارقاً فى الشئ المباح حتى دخل به لكثرة الإغراق إلى الحرام، ليس من الحكمة في الدعوة أن تأمره بِأن ينزع عنه بالكليه،، لأنه لا يُطيعك..
▫لكن عندما تقول له ليس هناك مانع أن تأكل وتشرب وتلبس وتوسع على نفسك... ممكن يرجع ، لكن لو قلت له أنسلخ من مالك كله ما يُطِيعك ،،
⏪ ولذلك قالت " عائشة رضى الله" عنها لو نزل القرءان.. وهذا ثابت عن " عائشة "صحيح لو نزل القرآن فقال : للعرب لا تشربوا الخمر
لقالوا : لازلنا نشربها أبدا ▪ناس يشربون الخمر كالماء لما تأتى تقول لا تشرب الخمر مرة واحدة فى ناس ما يَتحملوا ..
🖋 كان " الضحاك بن مزاحم" رحمه الله له جار نصرانى كان " الضحاك" يعرض عليه الإسلام فقال له الجار مرة :
ما أجمل دينكم لولا إنه يُحرًم الخمر و أنا لا أستطيع الصبر عنها
قال له : أسلم وإن شئت شربت.. لم يقل له : أسلم و أشرب
لأنه لا يجوز ❌ بل قال : أسلم وإن شئت شربت،، فأسلم الرجل وظهر إسلامه،،
فقال له " الضحاك " : أسمع إن أرتددت قتلناك وإن شربت حددناك ،
لو شرب الخمر يُجلد ولو أرتد يُقتل ،،
⬅ ففى بعض الناس يَصدها عن الدخول فى المعروف فى الخير ما هم وما تَعودوا عليه
🖋 أنت تجد بعض المسلمين الآن بكل أسف قد يكون العمل الذى يعمله حراماً لا خلاف فيه أو على الأقل الراجح فيه الحُرمة أو على الأقل من وجهة نظره حرام... نحن نزلنا ثلاث مرات ،،
إما أن يكون حرام جزماً ،
أو يكون الراجح فيه الحُرمة ،
أو على الأقل من وجهة نظره هو.. حرام
ورغم ذلك لا يتركه ، لماذا ؟
▫ يقول لقد تعودت على مستوى معيشة معين ⭐ بمعنى أتعودت أدخل على الأولاد بقفص مانجوا. لا أستطيع أمنع هذا الكلام، خذنى بالتدريج
أتعودت مثلاً أن أذهب إلى فلان الفلانى أو بعض أقربائى وأرحامى... أُعطيهم ،،
أتعودت أنى أعمل كذا و كذا....لا يستطيع أن يخرج،، تَعَّود...
فأمثال هؤلآء لِما عندهم من ضعف الإيمان و عدم إحسان التوكل على الله تبارك وتعالى ،
يظل فى المعصية ،، يهون عليه يراه الله حيث نهاه ، يهون عليه ، و لا يستعظم نظر الله له ولا يستغل حِلم الله عليه وأنه تركه حتى الآن،، برغم أنه كان قادراً أن يأخذه من زمان ويأخذه وهو عاصِِ (ولات حين مناص) إذا أُخِذ وهو عاص قُضىَ الأمر .
🔺إلف العادة... هو الذى يمنع الناس أن يرجعوا إلى الحق ،،الإنسان عندما يدعو الناس لا سيما فى مثل هذا لابد أن يكون ذكى
لو قالوا "لقارون" إياك أن تنتفع بمليم واحد💸 سيقول لهم أذهبوا... لن أسمع لكم قولاً،،،
لكن هم ماذا قالوا له؟! نحن ما نطالبك أن تخرج من كل مالك،،، كُل وتمتع بالحلال، حلال كُل مثل ما تريد ولكن بالحلال فلما قالوا له : و لا تنسى نصيبك من الدنيا ، هذا من الوعظ الحسن .،أنهم لم يأمروه أن ينخلع من ماله ، رفقاً به وبقلبه الضعيف ،،
⭐ بعض الناس تأتى لها سكتة قلبية لو فقد جزء من ماله أو جُل ماله
يتصل به أحدهم.. المصنع أتحرق يأتى له سكتة....
يا أخى أنت وُلدت ما كان معك أى مال،، فلماذا الحزن و الذى أعطاك و يعطى غيرك،، لا يموت
و يرثك و يرث الأرض ، كما أنه أعطاك يعطيه فلماذا يحصل لك سكتة قلبية أو يحدث له جنون لماذا... هو ليس متحمل، يقول لك لم يَعُد فى العمر مثل ما مضى،،
أنا جمعت هذا المال فى ثلاثين سنة و كم ثلاثين سنة تبقت لى من العمر ‼
🔷 الله تبارك وتعالى يرزقك فى لمح البصر وكذلك إذا عصى العاصى يَجتَثُ ماله فى لمح البصر .
📚📚 كنت حكيت لكم قبل ذلك حكاية الرجل الذى كان معه مائة ألف دينار كويتى و ماشى و هو يفرقع من الكِبر مائة ألف دينار كويتى قبل الغزو كانت تقارب مليون جنية،، لأن الدينار كان بــ تسع جنيهات ونصف تقريباً،
تسعة و نصف جنيهاً فى مائة ألف، بمعنى تسعمائة و خمسون ألف
يعنى قارب من المليون ، هذا لم يخطر فى باله أن يُزكّى من ماله ولا يقول علىّ كام أو مالى بلغ النصاب أم لا...
هو يعمل فى النصاب الثانى ، لكن النصاب الذى لله، لا يعرفه ،
▪ فلما حدث الغزو ونزل الدينار لسبع وتسعين قرش ( أقل من جنيه مصري) صار جملة ما عنده سبعة و تسعون ألف... أنجَن،،،
🖋 أنظر كم خسر لو كان أخرج زكاة ماله ، كان لم يصل إلى عُشر مِعشار الذى خسره
الألف عليه خمسة و عشرون جنية .. العشرة آلاف عليه مائتين و خمسون جنية و تطهر مالك و تُزكّيه سبحان الله ..
🔺 إذن البركة من الله لا تقل،، فات من عمرى ثلاثين سنة و لم يعد إلا أقل من ذلك، أنت ما يدريك... البركة من الله تبارك و تعالى
▫▫واحد يجمع المال فى ثلاثين سنة كما قلت قد يصرفه فى شهر❗فإذا حَفِظ الله عليك صحتك وعلى أولادك صحتهم ، إذن تكون معك ملايين لا تُعَد .
🌴 إذن لا تنسَ نصيبك من الدنيا تمتع وكُل.. باقى مالى أين أذهب به ( وأَحسِن ) أعطى الفقراء فى الحديث الصحيح *قال النبى صلى الله عليه وسلم : قال الله تبارك وتعالى عبدى أنفِق أُنفق عليك* ،،
*وفى الحديث الآخر - ما من صباح ينشق فجره إلا وينادى ملكان اللهم أعطى منفقاً خلفاً اللهم أعطى ممسكاً تلفاً .*
⏪ أقول لكم شئ وهذه ما تحتاج إلى كثير كلام لأن كل واحد فيكم جرَبّها بالتأكيد ، بالذات الجماعة الذين يأتون بالأشياء بكثره،، لو أنت متعود مثلاً تشترى لأولادك بالقفص، قفص مانجوا.. مثلاً تُخرج منه كيلو ونصف تآلف فى الغالب على ما تصل لآخر القفص إنما لو إشتريت كيلو واحد تأكله بِقشرُه
أنظر فى الكثره منه التآلف وأحياناً يتلف معظم القفص لماذا ؟
لأنك أتيت به ونسيت عادة عندك أن تأتى الأشياء بكثره سواء تريد تأكل أم لا.. هذه عادة عندك هذا فى المباح فما بالك إذا كان هذا فى الحرام ،،
❌ فالممسك الذى لا يعطى يُعجّل الله له بالتلف قالوا لقارون - *كما قال تعالى - وأحسن كما أحسن الله إليك.*
أى بفضل مالك كما أحسن الله إليك ، إذ لم يكن معك شئ وصار مفاتيح خزائنك يحملها العصبة من أولى القوة لا يستطيعون حملها، كما لم يكن معك أعطى هؤلاء
*- ولا تبغِ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين .*
⭐ أنظر إلى هذا الكلام ...لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه إختلافاً كثيراً لا تشبع منه العلماء ولا تنقضى عجائبه،
⭐ أنظر إلى ترتيب الكلام أحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغِ الفساد فى الأرض
▫ من أين يأتى الفساد❓من أنك تُمسِك المال عن أهله وعن ذوى القربى و عن المحتاجين كم من منحرف أنحرف بسبب أن الغنى حجب حق الله فى المال ،،
⬅ *حديث الثلاثة الذين أنطبق عليهم الغار*
أليس منهم رجل قال اللهم إنك تعلم أنه كان لى إبنة عم و كنت أحبها كأشد ما يحب الرجال النساء،، فأصابتها سنة مجاعة. فاقة. فجاءتنى فروادتها عن نفسها،، فأبت عفيفة ثم جاءتنى فراودتها عن نفسها فرضيت.. فلما قعدت منها مقعد الرجل من امرأته ،
قالت : يا عبد الله إتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه،
قال : فقمت عنها وهى أحب الناس إلىّ.
(كلمة أبت ثم جاءت تفهم منها ماذا ❓ذهبت تبحث إلى أولاد الحلال، يا جماعة أريد باباً حلالاً أريد من يكفينى.. لم تجد فرجعت إليه ،، كم من البغايا اللواتى سقطن فى الزنا أول مرة بسبب الحاجة ، كم من اللصوص الذين بدأوا السرقة بسبب الحاجة ، فلو أن كل غنى أعطى حق الله فى المال لَمَا سرق أحد .
⭐⭐⭐⭐⭐
*أكاديمية قرآنى منهج حياتى*
*_من سلسلة قصة قارون_*
_لفضيلة العلامة المحدث أبى إسحاق الحوينى_
☘☘☘☘☘
*قال تعالى - وابتغِ فيما ءاتاكَ اللهُ الدارَ الآخرةَ ولا تنسَ* *نصيبكَ مِنَ الدنيا..*
🌴لا تنسى نصيبك من الدنيا فيها ثلاثة أقوال-
وكل الأقوال جميلة ، لكن فى قول منها أجملها و أرجحها .
📚 القول الأول :
١ / لا تنسى نصيبك من الدنيا.... أى أعمل لله لأن الدنيا مزرعة الآخره، فإذا ضيعت دنياك فكيف تُحَصِل الآخره ‼،،
إذن نصيبك فى الآخره ما عملته فى دنياك،
لا تنسى نصيبك من الدنيا هذا المعنى الأول.
أن بقدر نصبك فى الدنيا لله يكون قَسمُكَ فى الآخره،،
فهذا يدل أن الوعظ متصل...
أبتغِ فيما آتاكَ الله الدار الآخرة وأعمل صالحاً وعظ متصل.
📚📚 القول الثانى :
٢ / لا تنسى نصيبك من الدنيا أى.... الكفن.. هذا هو نصيبك الذى تخرج به جمعت وبنيت وزرعت...تركت
🖋 ما الذى أخذته وأنت مُغادر من هذه الدنيا ؟ الكفن... هذا نصيبك ،
كما قال القائل : ( وأنظر لمن مَلك الدنيا بأجمعها هل راح منها بغير القطن والكفن )
هذا نصيبك ما هو حظه الذى أخذه من الدنيا❓ الكفن ،،...
🔔 ولا يفوتنى بهذه المناسبة طالما أنى ذكرت البيت أن أنبًه الجماعة الذين يُغسّلون الموتى، مسألة وضع القطن فى دبر الميت أو فى أذنه أو فى المواضع المفتوحة
❌ هذا بدعة ما يجوز له أن يفعلها❌ما فعلها النبى عليه الصلاة والسلام ولا فعلها أحد من أصحابة ولا أستحبها أحد من علماء المسلمين هذه بدعة فشت فى العوام... فمن يُغسل الميت إياه يضع قطن أو أى شئ طبعاً.. القطن ليس المقصود قطن أو أى شئ مكان القطن هذا بدعة
⭐ فإذن كلمة لا تنسى نصيبك من الدنيا على القول الثانى.. "الكفن" لأنه ما يخرج إلا به .
📚📚 القول الثالث :
٣ / وهو أرجح الأقوال لا تنسى نصيبك من الدنيا أى تمتع بالحلال... لماذا قلنا أنه أرجح الأقوال برغم أن القولين السابقين لا ينفيهما اللفظ بل اللفظ يَحتَملها والأدلة العامه تؤيدها ؟
🔷 أرجح الأقوال لسببين :
أ - أنهم يتكلموا معه على فتنة المال وهذا رجل نهوم جداً للمال فلو أنهم قالوا له : دع مالك كله لم يُحسِنوا وعظه، إذ أنك إذا رأيت الرجل غارقاً فى الشئ المباح حتى دخل به لكثرة الإغراق إلى الحرام، ليس من الحكمة في الدعوة أن تأمره بِأن ينزع عنه بالكليه،، لأنه لا يُطيعك..
▫لكن عندما تقول له ليس هناك مانع أن تأكل وتشرب وتلبس وتوسع على نفسك... ممكن يرجع ، لكن لو قلت له أنسلخ من مالك كله ما يُطِيعك ،،
⏪ ولذلك قالت " عائشة رضى الله" عنها لو نزل القرءان.. وهذا ثابت عن " عائشة "صحيح لو نزل القرآن فقال : للعرب لا تشربوا الخمر
لقالوا : لازلنا نشربها أبدا ▪ناس يشربون الخمر كالماء لما تأتى تقول لا تشرب الخمر مرة واحدة فى ناس ما يَتحملوا ..
🖋 كان " الضحاك بن مزاحم" رحمه الله له جار نصرانى كان " الضحاك" يعرض عليه الإسلام فقال له الجار مرة :
ما أجمل دينكم لولا إنه يُحرًم الخمر و أنا لا أستطيع الصبر عنها
قال له : أسلم وإن شئت شربت.. لم يقل له : أسلم و أشرب
لأنه لا يجوز ❌ بل قال : أسلم وإن شئت شربت،، فأسلم الرجل وظهر إسلامه،،
فقال له " الضحاك " : أسمع إن أرتددت قتلناك وإن شربت حددناك ،
لو شرب الخمر يُجلد ولو أرتد يُقتل ،،
⬅ ففى بعض الناس يَصدها عن الدخول فى المعروف فى الخير ما هم وما تَعودوا عليه
🖋 أنت تجد بعض المسلمين الآن بكل أسف قد يكون العمل الذى يعمله حراماً لا خلاف فيه أو على الأقل الراجح فيه الحُرمة أو على الأقل من وجهة نظره حرام... نحن نزلنا ثلاث مرات ،،
إما أن يكون حرام جزماً ،
أو يكون الراجح فيه الحُرمة ،
أو على الأقل من وجهة نظره هو.. حرام
ورغم ذلك لا يتركه ، لماذا ؟
▫ يقول لقد تعودت على مستوى معيشة معين ⭐ بمعنى أتعودت أدخل على الأولاد بقفص مانجوا. لا أستطيع أمنع هذا الكلام، خذنى بالتدريج
أتعودت مثلاً أن أذهب إلى فلان الفلانى أو بعض أقربائى وأرحامى... أُعطيهم ،،
أتعودت أنى أعمل كذا و كذا....لا يستطيع أن يخرج،، تَعَّود...
فأمثال هؤلآء لِما عندهم من ضعف الإيمان و عدم إحسان التوكل على الله تبارك وتعالى ،
يظل فى المعصية ،، يهون عليه يراه الله حيث نهاه ، يهون عليه ، و لا يستعظم نظر الله له ولا يستغل حِلم الله عليه وأنه تركه حتى الآن،، برغم أنه كان قادراً أن يأخذه من زمان ويأخذه وهو عاصِِ (ولات حين مناص) إذا أُخِذ وهو عاص قُضىَ الأمر .
🔺إلف العادة... هو الذى يمنع الناس أن يرجعوا إلى الحق ،،الإنسان عندما يدعو الناس لا سيما فى مثل هذا لابد أن يكون ذكى
لو قالوا "لقارون" إياك أن تنتفع بمليم واحد💸 سيقول لهم أذهبوا... لن أسمع لكم قولاً،،،
لكن هم ماذا قالوا له؟! نحن ما نطالبك أن تخرج من كل مالك،،، كُل وتمتع بالحلال، حلال كُل مثل ما تريد ولكن بالحلال فلما قالوا له : و لا تنسى نصيبك من الدنيا ، هذا من الوعظ الحسن .،أنهم لم يأمروه أن ينخلع من ماله ، رفقاً به وبقلبه الضعيف ،،
⭐ بعض الناس تأتى لها سكتة قلبية لو فقد جزء من ماله أو جُل ماله
يتصل به أحدهم.. المصنع أتحرق يأتى له سكتة....
يا أخى أنت وُلدت ما كان معك أى مال،، فلماذا الحزن و الذى أعطاك و يعطى غيرك،، لا يموت
و يرثك و يرث الأرض ، كما أنه أعطاك يعطيه فلماذا يحصل لك سكتة قلبية أو يحدث له جنون لماذا... هو ليس متحمل، يقول لك لم يَعُد فى العمر مثل ما مضى،،
أنا جمعت هذا المال فى ثلاثين سنة و كم ثلاثين سنة تبقت لى من العمر ‼
🔷 الله تبارك وتعالى يرزقك فى لمح البصر وكذلك إذا عصى العاصى يَجتَثُ ماله فى لمح البصر .
📚📚 كنت حكيت لكم قبل ذلك حكاية الرجل الذى كان معه مائة ألف دينار كويتى و ماشى و هو يفرقع من الكِبر مائة ألف دينار كويتى قبل الغزو كانت تقارب مليون جنية،، لأن الدينار كان بــ تسع جنيهات ونصف تقريباً،
تسعة و نصف جنيهاً فى مائة ألف، بمعنى تسعمائة و خمسون ألف
يعنى قارب من المليون ، هذا لم يخطر فى باله أن يُزكّى من ماله ولا يقول علىّ كام أو مالى بلغ النصاب أم لا...
هو يعمل فى النصاب الثانى ، لكن النصاب الذى لله، لا يعرفه ،
▪ فلما حدث الغزو ونزل الدينار لسبع وتسعين قرش ( أقل من جنيه مصري) صار جملة ما عنده سبعة و تسعون ألف... أنجَن،،،
🖋 أنظر كم خسر لو كان أخرج زكاة ماله ، كان لم يصل إلى عُشر مِعشار الذى خسره
الألف عليه خمسة و عشرون جنية .. العشرة آلاف عليه مائتين و خمسون جنية و تطهر مالك و تُزكّيه سبحان الله ..
🔺 إذن البركة من الله لا تقل،، فات من عمرى ثلاثين سنة و لم يعد إلا أقل من ذلك، أنت ما يدريك... البركة من الله تبارك و تعالى
▫▫واحد يجمع المال فى ثلاثين سنة كما قلت قد يصرفه فى شهر❗فإذا حَفِظ الله عليك صحتك وعلى أولادك صحتهم ، إذن تكون معك ملايين لا تُعَد .
🌴 إذن لا تنسَ نصيبك من الدنيا تمتع وكُل.. باقى مالى أين أذهب به ( وأَحسِن ) أعطى الفقراء فى الحديث الصحيح *قال النبى صلى الله عليه وسلم : قال الله تبارك وتعالى عبدى أنفِق أُنفق عليك* ،،
*وفى الحديث الآخر - ما من صباح ينشق فجره إلا وينادى ملكان اللهم أعطى منفقاً خلفاً اللهم أعطى ممسكاً تلفاً .*
⏪ أقول لكم شئ وهذه ما تحتاج إلى كثير كلام لأن كل واحد فيكم جرَبّها بالتأكيد ، بالذات الجماعة الذين يأتون بالأشياء بكثره،، لو أنت متعود مثلاً تشترى لأولادك بالقفص، قفص مانجوا.. مثلاً تُخرج منه كيلو ونصف تآلف فى الغالب على ما تصل لآخر القفص إنما لو إشتريت كيلو واحد تأكله بِقشرُه
أنظر فى الكثره منه التآلف وأحياناً يتلف معظم القفص لماذا ؟
لأنك أتيت به ونسيت عادة عندك أن تأتى الأشياء بكثره سواء تريد تأكل أم لا.. هذه عادة عندك هذا فى المباح فما بالك إذا كان هذا فى الحرام ،،
❌ فالممسك الذى لا يعطى يُعجّل الله له بالتلف قالوا لقارون - *كما قال تعالى - وأحسن كما أحسن الله إليك.*
أى بفضل مالك كما أحسن الله إليك ، إذ لم يكن معك شئ وصار مفاتيح خزائنك يحملها العصبة من أولى القوة لا يستطيعون حملها، كما لم يكن معك أعطى هؤلاء
*- ولا تبغِ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين .*
⭐ أنظر إلى هذا الكلام ...لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه إختلافاً كثيراً لا تشبع منه العلماء ولا تنقضى عجائبه،
⭐ أنظر إلى ترتيب الكلام أحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغِ الفساد فى الأرض
▫ من أين يأتى الفساد❓من أنك تُمسِك المال عن أهله وعن ذوى القربى و عن المحتاجين كم من منحرف أنحرف بسبب أن الغنى حجب حق الله فى المال ،،
⬅ *حديث الثلاثة الذين أنطبق عليهم الغار*
أليس منهم رجل قال اللهم إنك تعلم أنه كان لى إبنة عم و كنت أحبها كأشد ما يحب الرجال النساء،، فأصابتها سنة مجاعة. فاقة. فجاءتنى فروادتها عن نفسها،، فأبت عفيفة ثم جاءتنى فراودتها عن نفسها فرضيت.. فلما قعدت منها مقعد الرجل من امرأته ،
قالت : يا عبد الله إتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه،
قال : فقمت عنها وهى أحب الناس إلىّ.
(كلمة أبت ثم جاءت تفهم منها ماذا ❓ذهبت تبحث إلى أولاد الحلال، يا جماعة أريد باباً حلالاً أريد من يكفينى.. لم تجد فرجعت إليه ،، كم من البغايا اللواتى سقطن فى الزنا أول مرة بسبب الحاجة ، كم من اللصوص الذين بدأوا السرقة بسبب الحاجة ، فلو أن كل غنى أعطى حق الله فى المال لَمَا سرق أحد .
⭐⭐⭐⭐⭐
*أكاديمية قرآنى منهج حياتى*
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق