*الدرس الرابع من سلسلة قصة قارون لفضيلة العلامة المحدث أبو إسحاق الحوينى*
☘☘☘☘☘
🌼 أيها الإخوة الكرام قصة قارون قصة ملئانه بالعبر والعجب وأيضا فيها نماذج يجب أن تحتذى فيما يتعلق بقوم موسى عليه السلام الصالحين الذين وعظوا هذا المجرم الطاغى الباغى بأن يتقى الله تبارك وتعالى ولم ينفع فكانت النتيجة المعروفة التي تعرفونها جميعا.
💫 قلنا إن مشكلة قارون إنه هو نكرة ثم فرض نية أنت عارف الإنسان الذى بيكون غنى من الأصل تجده مؤدب وتجده عارف النعمة إنما المشكلة فى النكرة الذى كان فى القاع فصار على القمة.
✨ ولذلك العوام لهم كلام مشهور يقولك "ده محدث نعمة" لما يراه لا يتقي الله فيها ولا يمشى بالمعروف هى العادة كذلك، لماذا ؟ لأنه ما عاشها ما عرفها ما ذاق طعمها.
⚡فهذا النكرة الذى ربنا سبحانه وتعالى قال فيه (من قوم موسى)، نكرة ماله أى ميزة، فرض نيه وكنوزه المفاتيح بتاعتها بيشيلها تسعة عشرة فما بالك بما في الكنوز إذا كان المفاتيح بهذا الثقل.
💫 "اذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين"
كلمة🔹 ( قومه) 🔹
إما أنها تحتمل خاصة أهله
وإما أنها تحتمل المتقين من بنى إسرائيل
✨أما المعنى الأول فهذا متبادر من اللفظ
✨ *المعنى الثانى* يوضحه قوله تبارك وتعالى "و أتخذ موسى قومه سبعين رجلاً لميقاتنا" قومه مش من قومه. لا. (قومه) فهذا يشعرك انه ليس فى بنى اسرائيل إلا هؤلاء بحيث لو أخرجهم من بنى إسرائيل لا يكون فيهم ولا واحد تقى لذلك لم يستثنى هو أخذ السبعين بقوا كلهم بلطجية.
⬅ فلو قال من قومه لفهمنا أنه ترك بعض الأتقياء فيهم فكلمة إذ قال له قومه يدل أن الخلاصة من بنى إسرائيل وهم الحقيق أن يقال هم القوم الذين هم المؤمنون لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين.
💫 الفرح المقصود بالاية هنا العُجب والكبر ليس مطلق الفرح
لأن السياق كما قلنا قبل ذلك كثيرا من المقيدات
✨ و هذه القاعدة لابد من الإنتباه اليها لأن بيقع الخلط فى المفاهيم لعدم إعتبار هذه القاعدة السياق من المقيدات، بمعنى ماذا ❓
بمعنى إذا ورد كلام فى سياق فأنت تنظر هذا الكلام سيق لماذا❓فإذا ما أعتبرت المعنى إذا ما نظرت إلى السياق ظهر لك المعنى فلو قلت مثلا إنك عزيز كريم رجل يحبك أنت تعلم حقيقة و هذا قابلك بالإبتسامة والمصافحة فقال إنك على عزيز كريم يبقى تفهم من كده ايه❓أن هو عزيز كريم،، لكن لما تقرأ قوله تبارك وتعالى للكافر "ذق إنك أنت العزيز الكريم" هى.. هى ولا أختلفت❓ أختلفت لماذا ⁉ السياق الأول الجو العام من التهنئة والسلام والبشاشة كل هذا سياق وضح لك الكلمة
↙ الآخر مهان ملقى فى النار فلما يقال له" ذق إنك أنت العزيز الكريم" إذا يبقى هو لا عزيز ولا كريم يبقى السياق هو الذي جعلنا نقول أن لفظ العزة والكرامةليس المقصود بها المتبادر إلى الأذهان
💫 كذلك " عمر ابن الخطاب" رضى الله عنه لما ذهب يستأذن على الرسول عليه الصلاة والسلام بعدما آل من نسائه شهراً، لما ذهب وقال للغلام" رباح " وكان "رباح" هذا على باب المشربة يمنع أى واحد من الدخول على الرسول عليه الصلاة والسلام فجاء " عمر "فقال "لرباح" : أستأذن "لعمر" قال " رباح " : فدخلت ثم خرجت إلى " عمر " فقلت له ذكرتك له فصمت.
⬅ إذا مأذون له ولا ممنوع مع إن نحن بنقول إن السكوت علامة الرضا طيب ما هو السكوت هنا ليس علامة رضا ليس علامة رضا
السياق نفسه فهم منه عمر أن هو غير مأذون له بالدخول،
وإلا فكلمة السكوت علامة الرضا كلام صحيح كلام صحيح
⭐ وقد ورد في السنة قال صل الله عليه وسلم فى البكر لما يأتى لها واحد يخطبها فأبوها يقول لها : فلان جاء يخطب، فالبنت بتسكت تستحى فقال عليه الصلاة والسلام : إذنها صماتها وفى الرواية الأخرى سكتها
فالسكوت هنا علامة رضا فإذا سكتت البنت البكر إذا عرض عليها أبوها زوجا يبقى هذا دلالة رضا مباشرةً
✨ إذاً السياق من المقيدات
↙ واحد طاغى مفسد مترف لما يقولوا له : لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين
⬅ إذاً،، إذا فرح ده كبر وبطر وهذا مصداقه أيضاً في كلام الله تبارك وتعالى قال عز وجل لبعض المجرمين الذين أنتم ترونه الآن من العقوبة ومن العذاب بما كنتم تفرحون فى الأرض بغير الحق.
⚡إذا (فرح بغير الحق) يبقى بطر على طول فرح بغير الحق يبقى بطر بخلاف مثلاً ما إذا قرأت قوله تبارك وتعالى فى حق الشهداء
☀" فرحين بما آتاهم الله من فضله" تعرف ان الفرح هنا يختلف عن الفرح هناك
☀ و "يومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله" تعرف أن الفرح هذا إذ المؤمن فرح بيكون معروف فرحه على طول مشروع
↙ بخلاف غيره إذا فرح كما قال تبارك وتعالى {وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي ۚ إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ}
إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات. إذا فرح فخور إلا الذين صبروا و عملوا الصالحات 💫 قلما تجد الصبر مقرونا بالعمل الصالح 💫 قلما لكن تجد الإيمان مقرون بالعمل الصالح لكن الصبر لا إلا فى هذه الآية " إلا
الذين صبروا وعملوا الصالحات " فإذا أستثنى الذين آمنوا من شئ فلا يكون إلا شرا.
(إنه لفرح فخور إلا الذين صبروا) ↙ إذن هذا يكون فرح بطر أيضاً هذا فرح بطر وكبر و هذا هو المقصود به الآية التى بين أيدينا " إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ " ، أى لا يحب المتكبرين واصلهم النصح.⏬
✨✨ {وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ۖ وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فى الْأَرْضِ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ}
✅ كلام يوزن مثله بالذهب فكيف به، نصائح غوالى جداً .
ثلاث أربع خمس نصائح
☀ و أبتغ فيما اتاك الله الدار الآخرة (ما) هذه أول ما تشوف أى (ما) فى أى كلام أعرف أن من صيغ العموم على طول.
↙ لو قلت لك أحسن فيما آتاك الله ، أى فى كل ما آتاك الله مش فى المال فقط فقولهم أبتغ فيما آتاك الله أى فى جميع ما آتاك الله لكن لو أستخدمنا القاعدة السابقة ( السياق من المقيدات) و هذا من قوم موسى أى ليس له أى ميزة الا إنه غنى يبقى (ما) دى منصبه على إيه " المال" فكأن هذا من العام المخصوص كأن هذا من العام المخصوص خرج مخرج العام لفظه لفظ عام لكن المراد به شيء خاص.
☀ لفظة(الناس) الألف واللام من صيغ العموم وكلمة ناس أيضاً،، تشمل كل الخلق يبقى كلمة الناس هذه من صيغ العموم ولا لا هذه عامة كلها هى عامة
▫ طيب لما تقرأ قوله تبارك وتعالى "واذن في الناس بالحج"
داخل فيه اليهود والنصارى داخل فيه المجوس لا
يبقى مش عام اللفظ عام لكن المعنى المقصود خاص ده أسمه ⬅
العام المخصوص
✨ أبتغ فيما آتاك الله صحيح مال العموم لكن لأن الرجل ليس له أى ميزة نكرة غنى فقط ليس عنده إلا المال والكلام كله منصب على المال يبقى هذا و أن خرج مخرج العام لكن المراد به المعنى المخصوص هو المال " أبتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة "
هذا أمر بالإخلاص كل عمل تعمله لابد أن تبتغى فيه الدار الآخرة و إلا أسقطه من حسابك
✨ لذلك كان الصحابة رضوان الله عليهم يجتهدون فى إخفاء الورع كانوا يعتبرونه عورة كانوا يخافون على أعمالهم، يخافون على الإخلاص
☀ إذا كنت رجل غنى وتريد أن تتصدق وكنت قوياً و آتاك الله تبارك وتعالى من الإخلاص ما تأمن به الرياء تصدق فى الظاهر
فإن كنت تخشى على نفسك تصدق فى الباطن.
⬅ الكلمة هذه تدركها بشئ من التأمل فى قوله تبارك وتعالى {إِن تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هىَۖ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ}
أنظر إلى الفرق
✨ إن تبدوا الصدقات فنعما هى "نعم ما فعلتم"
✨ وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم.
الفرق إيه ❓ليه وصف الإبداء بنعم الفعل ⁉حتى إذا نظر غيرك يغار منك فيفعل الذى فعلت فنعم مافعلت ✅
💫 كما فى حديث " أبو هريرة " فى الصحيحين الحديث الذى تعرفونه جميعا قال رجل : لأتصدقن الليلة بصدقة كان من ضمن هؤلاء الأول تصدق بزانية ⬅ وبعد كده تصدق على لص ⬅ و أخيراً تصدق على رجل غنى .
✨ فلما شعر الرجل أن الصدقة لم تقبل لأنها لم تقع فى موقعها جاءه ملك أو قيل له فيما يتعلق بالغنى وأن الغنى فلعله يغار فيخرج الذى عنده يشوف واحد يتصدق يقول طب لماذا هذا الرجل يستأثر بالفضل و الخير و أنا رجل عندى ؟! أنا أخرج مثلما فعل، فيبقى نِعمَّ هى نعمة ما فعلت لأنك جعلت غيرك يتصدق
✨ إنما لما تخفيها و تؤتيها الفقراء فعادت الثمرة عليك أنت فقط أيها المتصدق، لذلك قال فهو خير لكم أنتم، ماعادا هذا على غيرك ، إذن أنت توزن نفسك
✅ رجل عندك من الإخلاص شئ وفير إذن تصدق علانية لعل بعض الناس يغار يخرج الذى عنده
✅ خفت على نفسك وعلى عملك أتى فى السر فهو خير لك
✨ إذن كل شئ تفعله يجب أن تقصد به الدار الآخرة حتى لو أفرغت من دلوك فى دلو أخيك.. لا أقولك لك ، أفرغ بقى لا شربات و لا بيبس ولا شئ... ماء من أبو لا شئ
✨ الرسول عليه الصلاة والسلام قال :
( ولو أن تفرغ من دلوك في دلو أخيك صدقة ) تريد به الدار الآخرة تؤجر عليه
↙ الشوكة تنحيها برغم انها ما تكلفك شيئا.
↙ زجاجة مكسورة
تأخذها من على الارض خشية أن تؤذى مسلم تنحيها تريد الله والدار الآخرة فهى فى حسابك أى عمل ما أردت به الدار الآخرة أسقطه لأن الله تبارك وتعالى قال فى أمثال الذين لا يعملون له :
"وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا"
*أكاديمية قرآنى منهج حياتى المجانية*
☘☘☘☘☘
🌼 أيها الإخوة الكرام قصة قارون قصة ملئانه بالعبر والعجب وأيضا فيها نماذج يجب أن تحتذى فيما يتعلق بقوم موسى عليه السلام الصالحين الذين وعظوا هذا المجرم الطاغى الباغى بأن يتقى الله تبارك وتعالى ولم ينفع فكانت النتيجة المعروفة التي تعرفونها جميعا.
💫 قلنا إن مشكلة قارون إنه هو نكرة ثم فرض نية أنت عارف الإنسان الذى بيكون غنى من الأصل تجده مؤدب وتجده عارف النعمة إنما المشكلة فى النكرة الذى كان فى القاع فصار على القمة.
✨ ولذلك العوام لهم كلام مشهور يقولك "ده محدث نعمة" لما يراه لا يتقي الله فيها ولا يمشى بالمعروف هى العادة كذلك، لماذا ؟ لأنه ما عاشها ما عرفها ما ذاق طعمها.
⚡فهذا النكرة الذى ربنا سبحانه وتعالى قال فيه (من قوم موسى)، نكرة ماله أى ميزة، فرض نيه وكنوزه المفاتيح بتاعتها بيشيلها تسعة عشرة فما بالك بما في الكنوز إذا كان المفاتيح بهذا الثقل.
💫 "اذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين"
كلمة🔹 ( قومه) 🔹
إما أنها تحتمل خاصة أهله
وإما أنها تحتمل المتقين من بنى إسرائيل
✨أما المعنى الأول فهذا متبادر من اللفظ
✨ *المعنى الثانى* يوضحه قوله تبارك وتعالى "و أتخذ موسى قومه سبعين رجلاً لميقاتنا" قومه مش من قومه. لا. (قومه) فهذا يشعرك انه ليس فى بنى اسرائيل إلا هؤلاء بحيث لو أخرجهم من بنى إسرائيل لا يكون فيهم ولا واحد تقى لذلك لم يستثنى هو أخذ السبعين بقوا كلهم بلطجية.
⬅ فلو قال من قومه لفهمنا أنه ترك بعض الأتقياء فيهم فكلمة إذ قال له قومه يدل أن الخلاصة من بنى إسرائيل وهم الحقيق أن يقال هم القوم الذين هم المؤمنون لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين.
💫 الفرح المقصود بالاية هنا العُجب والكبر ليس مطلق الفرح
لأن السياق كما قلنا قبل ذلك كثيرا من المقيدات
✨ و هذه القاعدة لابد من الإنتباه اليها لأن بيقع الخلط فى المفاهيم لعدم إعتبار هذه القاعدة السياق من المقيدات، بمعنى ماذا ❓
بمعنى إذا ورد كلام فى سياق فأنت تنظر هذا الكلام سيق لماذا❓فإذا ما أعتبرت المعنى إذا ما نظرت إلى السياق ظهر لك المعنى فلو قلت مثلا إنك عزيز كريم رجل يحبك أنت تعلم حقيقة و هذا قابلك بالإبتسامة والمصافحة فقال إنك على عزيز كريم يبقى تفهم من كده ايه❓أن هو عزيز كريم،، لكن لما تقرأ قوله تبارك وتعالى للكافر "ذق إنك أنت العزيز الكريم" هى.. هى ولا أختلفت❓ أختلفت لماذا ⁉ السياق الأول الجو العام من التهنئة والسلام والبشاشة كل هذا سياق وضح لك الكلمة
↙ الآخر مهان ملقى فى النار فلما يقال له" ذق إنك أنت العزيز الكريم" إذا يبقى هو لا عزيز ولا كريم يبقى السياق هو الذي جعلنا نقول أن لفظ العزة والكرامةليس المقصود بها المتبادر إلى الأذهان
💫 كذلك " عمر ابن الخطاب" رضى الله عنه لما ذهب يستأذن على الرسول عليه الصلاة والسلام بعدما آل من نسائه شهراً، لما ذهب وقال للغلام" رباح " وكان "رباح" هذا على باب المشربة يمنع أى واحد من الدخول على الرسول عليه الصلاة والسلام فجاء " عمر "فقال "لرباح" : أستأذن "لعمر" قال " رباح " : فدخلت ثم خرجت إلى " عمر " فقلت له ذكرتك له فصمت.
⬅ إذا مأذون له ولا ممنوع مع إن نحن بنقول إن السكوت علامة الرضا طيب ما هو السكوت هنا ليس علامة رضا ليس علامة رضا
السياق نفسه فهم منه عمر أن هو غير مأذون له بالدخول،
وإلا فكلمة السكوت علامة الرضا كلام صحيح كلام صحيح
⭐ وقد ورد في السنة قال صل الله عليه وسلم فى البكر لما يأتى لها واحد يخطبها فأبوها يقول لها : فلان جاء يخطب، فالبنت بتسكت تستحى فقال عليه الصلاة والسلام : إذنها صماتها وفى الرواية الأخرى سكتها
فالسكوت هنا علامة رضا فإذا سكتت البنت البكر إذا عرض عليها أبوها زوجا يبقى هذا دلالة رضا مباشرةً
✨ إذاً السياق من المقيدات
↙ واحد طاغى مفسد مترف لما يقولوا له : لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين
⬅ إذاً،، إذا فرح ده كبر وبطر وهذا مصداقه أيضاً في كلام الله تبارك وتعالى قال عز وجل لبعض المجرمين الذين أنتم ترونه الآن من العقوبة ومن العذاب بما كنتم تفرحون فى الأرض بغير الحق.
⚡إذا (فرح بغير الحق) يبقى بطر على طول فرح بغير الحق يبقى بطر بخلاف مثلاً ما إذا قرأت قوله تبارك وتعالى فى حق الشهداء
☀" فرحين بما آتاهم الله من فضله" تعرف ان الفرح هنا يختلف عن الفرح هناك
☀ و "يومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله" تعرف أن الفرح هذا إذ المؤمن فرح بيكون معروف فرحه على طول مشروع
↙ بخلاف غيره إذا فرح كما قال تبارك وتعالى {وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي ۚ إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ}
إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات. إذا فرح فخور إلا الذين صبروا و عملوا الصالحات 💫 قلما تجد الصبر مقرونا بالعمل الصالح 💫 قلما لكن تجد الإيمان مقرون بالعمل الصالح لكن الصبر لا إلا فى هذه الآية " إلا
الذين صبروا وعملوا الصالحات " فإذا أستثنى الذين آمنوا من شئ فلا يكون إلا شرا.
(إنه لفرح فخور إلا الذين صبروا) ↙ إذن هذا يكون فرح بطر أيضاً هذا فرح بطر وكبر و هذا هو المقصود به الآية التى بين أيدينا " إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ " ، أى لا يحب المتكبرين واصلهم النصح.⏬
✨✨ {وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ۖ وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فى الْأَرْضِ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ}
✅ كلام يوزن مثله بالذهب فكيف به، نصائح غوالى جداً .
ثلاث أربع خمس نصائح
☀ و أبتغ فيما اتاك الله الدار الآخرة (ما) هذه أول ما تشوف أى (ما) فى أى كلام أعرف أن من صيغ العموم على طول.
↙ لو قلت لك أحسن فيما آتاك الله ، أى فى كل ما آتاك الله مش فى المال فقط فقولهم أبتغ فيما آتاك الله أى فى جميع ما آتاك الله لكن لو أستخدمنا القاعدة السابقة ( السياق من المقيدات) و هذا من قوم موسى أى ليس له أى ميزة الا إنه غنى يبقى (ما) دى منصبه على إيه " المال" فكأن هذا من العام المخصوص كأن هذا من العام المخصوص خرج مخرج العام لفظه لفظ عام لكن المراد به شيء خاص.
☀ لفظة(الناس) الألف واللام من صيغ العموم وكلمة ناس أيضاً،، تشمل كل الخلق يبقى كلمة الناس هذه من صيغ العموم ولا لا هذه عامة كلها هى عامة
▫ طيب لما تقرأ قوله تبارك وتعالى "واذن في الناس بالحج"
داخل فيه اليهود والنصارى داخل فيه المجوس لا
يبقى مش عام اللفظ عام لكن المعنى المقصود خاص ده أسمه ⬅
العام المخصوص
✨ أبتغ فيما آتاك الله صحيح مال العموم لكن لأن الرجل ليس له أى ميزة نكرة غنى فقط ليس عنده إلا المال والكلام كله منصب على المال يبقى هذا و أن خرج مخرج العام لكن المراد به المعنى المخصوص هو المال " أبتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة "
هذا أمر بالإخلاص كل عمل تعمله لابد أن تبتغى فيه الدار الآخرة و إلا أسقطه من حسابك
✨ لذلك كان الصحابة رضوان الله عليهم يجتهدون فى إخفاء الورع كانوا يعتبرونه عورة كانوا يخافون على أعمالهم، يخافون على الإخلاص
☀ إذا كنت رجل غنى وتريد أن تتصدق وكنت قوياً و آتاك الله تبارك وتعالى من الإخلاص ما تأمن به الرياء تصدق فى الظاهر
فإن كنت تخشى على نفسك تصدق فى الباطن.
⬅ الكلمة هذه تدركها بشئ من التأمل فى قوله تبارك وتعالى {إِن تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هىَۖ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ}
أنظر إلى الفرق
✨ إن تبدوا الصدقات فنعما هى "نعم ما فعلتم"
✨ وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم.
الفرق إيه ❓ليه وصف الإبداء بنعم الفعل ⁉حتى إذا نظر غيرك يغار منك فيفعل الذى فعلت فنعم مافعلت ✅
💫 كما فى حديث " أبو هريرة " فى الصحيحين الحديث الذى تعرفونه جميعا قال رجل : لأتصدقن الليلة بصدقة كان من ضمن هؤلاء الأول تصدق بزانية ⬅ وبعد كده تصدق على لص ⬅ و أخيراً تصدق على رجل غنى .
✨ فلما شعر الرجل أن الصدقة لم تقبل لأنها لم تقع فى موقعها جاءه ملك أو قيل له فيما يتعلق بالغنى وأن الغنى فلعله يغار فيخرج الذى عنده يشوف واحد يتصدق يقول طب لماذا هذا الرجل يستأثر بالفضل و الخير و أنا رجل عندى ؟! أنا أخرج مثلما فعل، فيبقى نِعمَّ هى نعمة ما فعلت لأنك جعلت غيرك يتصدق
✨ إنما لما تخفيها و تؤتيها الفقراء فعادت الثمرة عليك أنت فقط أيها المتصدق، لذلك قال فهو خير لكم أنتم، ماعادا هذا على غيرك ، إذن أنت توزن نفسك
✅ رجل عندك من الإخلاص شئ وفير إذن تصدق علانية لعل بعض الناس يغار يخرج الذى عنده
✅ خفت على نفسك وعلى عملك أتى فى السر فهو خير لك
✨ إذن كل شئ تفعله يجب أن تقصد به الدار الآخرة حتى لو أفرغت من دلوك فى دلو أخيك.. لا أقولك لك ، أفرغ بقى لا شربات و لا بيبس ولا شئ... ماء من أبو لا شئ
✨ الرسول عليه الصلاة والسلام قال :
( ولو أن تفرغ من دلوك في دلو أخيك صدقة ) تريد به الدار الآخرة تؤجر عليه
↙ الشوكة تنحيها برغم انها ما تكلفك شيئا.
↙ زجاجة مكسورة
تأخذها من على الارض خشية أن تؤذى مسلم تنحيها تريد الله والدار الآخرة فهى فى حسابك أى عمل ما أردت به الدار الآخرة أسقطه لأن الله تبارك وتعالى قال فى أمثال الذين لا يعملون له :
"وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا"
*أكاديمية قرآنى منهج حياتى المجانية*
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق